فيلسوف الضحك والبكاء (سيرة درامية)

عربي
المؤلف: ماهر زهدى

250 EGP

“من الصعوبة التي قد تصِل إلى حدِّ المستحيل، أن تكتب عن عملاق الكوميديا وفيلسوفها نجيب الريحاني، باعتباره “كان” أو جزءًا من الماضي؛ لأكثر من سبب، قد يكون أهمها أنه لا يزال عَلامةً فارِقة، والمحطة الأهم في تاريخ الكوميديا المصرية والعربية، ويُعَد حدًّا فاصلًا لِما كان قبله وما جاءَ بعده، فربما اختارَ طريقَه في الحياة ممثلًا، غير أنه أبدًا لم يختَرِ الشكل الذي قدَّم به نفسه لجماهيره. فقد سلك الطريق التقليدي لأغلب فناني عصره، ودخل من الباب الأشهر والأكثر اتِّساعًا، والأكثر قَبُولًا عند جماهير زمانه، وهو باب “التراجيديا”، وحاول، بل واجتهد، أن يكون أحد فناني هذا الفن الأصيل، غير أن الجماهير التي وقف أمامها رأت فيه ما لم يرَه في نفسه، وجدت فيه ضالَّتها في رحلة البحث عن نموذج لكوميديان العصر، واختارته لهذه المهمة الشاقة، بل الأكثر صعوبة، لأنها مع شعب لا يتذوَّق النكتة فقط، بل ينتجها في كل لحظة.

توصيل سريع: يومين عمل للقاهرة والجيزة (3-4 أيام للمحافظات)
الدفع عند الاستلام: متاح ومضمون في جميع أنحاء مصر
شحن مجاني: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789778694628 التصنيف: دار النشر:

الوصف

“من الصعوبة التي قد تصِل إلى حدِّ المستحيل، أن تكتب عن عملاق الكوميديا وفيلسوفها نجيب الريحاني، باعتباره “كان” أو جزءًا من الماضي؛ لأكثر من سبب، قد يكون أهمها أنه لا يزال عَلامةً فارِقة، والمحطة الأهم في تاريخ الكوميديا المصرية والعربية، ويُعَد حدًّا فاصلًا لِما كان قبله وما جاءَ بعده، فربما اختارَ طريقَه في الحياة ممثلًا، غير أنه أبدًا لم يختَرِ الشكل الذي قدَّم به نفسه لجماهيره. فقد سلك الطريق التقليدي لأغلب فناني عصره، ودخل من الباب الأشهر والأكثر اتِّساعًا، والأكثر قَبُولًا عند جماهير زمانه، وهو باب “التراجيديا”، وحاول، بل واجتهد، أن يكون أحد فناني هذا الفن الأصيل، غير أن الجماهير التي وقف أمامها رأت فيه ما لم يرَه في نفسه، وجدت فيه ضالَّتها في رحلة البحث عن نموذج لكوميديان العصر، واختارته لهذه المهمة الشاقة، بل الأكثر صعوبة، لأنها مع شعب لا يتذوَّق النكتة فقط، بل ينتجها في كل لحظة. فاكتشف الريحاني ذلك، وكان من الشجاعة أن يرضخ لاختيار الجمهور، غير أنه أبَى أن يكتفي بأن يكون كوميديانَ عصره، وعمل على أن يكون كوميديان العصور التالية له كلها، فعمل على تطوير الكوميديا المصرية لأكثر من ثلاثين عامًا، منذ أن بدأ عمله الاحترافي في الفن في العام 1908، ابتداءً من الفصل المُضحك الأقرب إلى الكوميديا المرْتَجَلة، ثم الاستعراض والأوبريت، مرورًا بالكوميديا الهزْلية التي خصَّها بمغزىً أخلاقي واجتماعي جادٍّ، حتى وصل بها إلى الشكل الأكثر نضجًا من خلال “كوميديا الموقف” التي لا تزال معتمَدة إلى يومنا هذا”

معلومات إضافية

اللغة

المؤلف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فيلسوف الضحك والبكاء (سيرة درامية)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *