تجديد التفكير الدينى في الاسلام

عربي
المؤلف: محمد اقبال

600 EGP

يتأسس الجهد المركزي للفيلسوف الهندي/ الباكستاني محمد إقبال على تعظيم الذات أو الواحدية؛ إذ إنّ هدف الإنسان الديني والأخلاقي إثبات ذاته لا نفيها، وعلى قدر تحقيق ذاته أو واحديته يقرب من هذا الهدف، وتنقص فردية الإنسان على قدر بعده عن الخالق، والإنسان الكامل هو الأقرب إلى الله، وليس معنى ذلك أن يُفني وجوده في الله كما ذهبت إليه فلسفة الإشراق ووحدة الوجود عند ابن عربي واسبينوزا. وهو يرى أنّ الذات إذا قهرت كل الصعاب التي في طريقها، بلغت منزلة الاختيار، فالذات في نفسها فيها اختيار وجبر.

توصيل سريع: يومين عمل للقاهرة والجيزة (3-4 أيام للمحافظات)
الدفع عند الاستلام: متاح ومضمون في جميع أنحاء مصر
شحن مجاني: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789933351366 التصنيف: دار النشر:

الوصف

يتأسس الجهد المركزي للفيلسوف الهندي/ الباكستاني محمد إقبال على تعظيم الذات أو الواحدية؛ إذ إنّ هدف الإنسان الديني والأخلاقي إثبات ذاته لا نفيها، وعلى قدر تحقيق ذاته أو واحديته يقرب من هذا الهدف، وتنقص فردية الإنسان على قدر بعده عن الخالق، والإنسان الكامل هو الأقرب إلى الله، وليس معنى ذلك أن يُفني وجوده في الله كما ذهبت إليه فلسفة الإشراق ووحدة الوجود عند ابن عربي واسبينوزا. وهو يرى أنّ الذات إذا قهرت كل الصعاب التي في طريقها، بلغت منزلة الاختيار، فالذات في نفسها فيها اختيار وجبر.

وقد مكنت هذه الآراء الفلسفية محمد إقبال من أن يقفز قفزته المعرفية الأهم المتمثلة في دعوته إلى تجديد الفكر أو التفكير الإسلامي؛ حيث يعد مفهوم “إعادة البناء” مفهوماً مركزياً في فكره اعتماداً على أنّ الإسلام يتمتع بقوة حيوية يجب استعادتها من خلال عملية الاجتهاد والتجديد، التي تجعل المجدد ينظر إلى الأمام والخلف وإلى الداخل والخارج، حتى يبقى للإسلام مكانه المناسب في مستقبل العالم. وينظر إقبال إلى أنّ إعادة البناء تتناول المفاهيم الكبرى الثلاثة في الإسلام وهي: الله والذات والأمة. فما نحتاجه اليوم يتعين أن يركز على الأبعاد الروحية، من حيث تأويل الكون تأويلاً روحياً، وتحرير روح الفرد، ووضع مبادئ أساسية ذات أهمية عالمية توجه تطور المجتمع الإنساني على أساس روحي.

معلومات إضافية

اللغة

المؤلف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تجديد التفكير الدينى في الاسلام”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *